ابن عربي

115

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( الداخل فيه ) في أي صورة شاء » . فذبحت صورة الكبش ، وليس ( المذبوح ) ولد إبراهيم ، ( أي ليس المذبوح ) صبورة الإنسان . - وهذا ( هو ) سبب « العقيقة » التي كل إنسان مرهون بعقيقته . ( الموازنات الإلهية لا يعرفها إلا أهلها ) ( 89 ) حكاية شهدناها : - قيل لبعض شيوخنا عن بنت من بنات الملوك ، ممن كان الناس ينتفعون بها ، وكان لها اعتقاد في هذا الشيخ . فوجهت إليه ليدخل عليها . فدخل عليها والملك - الذي هو زوجها - عندها فقام إليه السلطان إجلالا . ثم نظر إليها الشيخ وهو في النزع . فقال الشيخ : « أدركوها قبل أن تقضى » . قال له الملك : « بما ذا ؟ » قال ( الشيخ ) . « بديتها اشتروها » . فجيء إليه بديتها كاملة . فتوقف النزع والكرب الذي كانت فيه ، وفتحت عينيها وسلمت على الشيخ .